الى ُربا صنعاء الأبية

مـن الشعـر نهدي التحية

ياطير خذهـا للبقـية

مـعـطره بالـفـل وكاذي 

بسم الله الرحمن الرحيم

الجمهورية اليمنية محافظة إب  

نبذه تاريخية عن مديرية الشعر

عندما نطالع في الكتب التاريخية وعندما نسمع ممن يجيد الوصف ويتكلم بلسان رطب يهزونا الشوق إلى السماع و إلى المعرفة لما يصف الواصف ونقول يا ترى عما يتحدث ومن تلك العروس الحسناء التي يصفها فتحرينا في وصفه فوجدناه يتكلم ويصف مديرية الشعر الغناء الزاهية التي تكسوها الخضرة الزاهية وهي إحدى مديريات محافظة إب وتقع مديرية الشعر في جنوب شرق مدينة إب وهى عاصمة المحافظة ويحد مديرية الشعر من الشمال مديرية السدة      ومن الجنوب العود ومن الشرق مديرية السدة والنادرة ومن الغرب مديرية بعدان حيث تقع على بعد35 كيلو متر تقريباً عن عاصمة المحافظة حيث تربطها مع مدينة إب طريق إسفلتي بطول 15 كيلو متر تقريبا و 20 كيلو متر طريق معبد وواسع وبفضل الله وجهود ومتابعة عضو مجلس النواب الحالي

الأخ /      على مسعد اللهبي الذي كثف جهوده لمتابعة الدولة من أجل إنجاز هذا المشروع المهم وغيره من المشاريع التي تفتقر إليها المديرية منذ قيام الثورة إلى أن أتى هذا النائب الذي أولى اهتمامه لتحقيق ما تتطلبه المديرية و هاهو الآن      أعاد العمل إلى طريق بعدان الشعر وطريق السدة الرضائي والتي تشارف على الانتهاء وقد كثف جهوده في متابعة الدولة من أجل تنفيذ المشاريع التي تفتقر لها المديرية في شتى المجالات منذوا قيام الثورة وقد لب مسؤلين الدولة طلبة بفضل جهودة ومتابعته لهم ولبوا الكثير من مطالبة منها في مجال التعليم وفي هذا المجال قد تم بناء العديد من المدارس ومنها ماهو قيد التنفيذ ومنها مآتم ضمها ضمن خطط الدولة وكذالك في مجال الطرق فهناك طريقين العمل فيها جاري وهي طريق بعدان الشعر وطريق السدة الرضائي وهما مشروعان استراتيجيان في المديرية وهناك طرق فرعية تم اعتمادها من الدولة بفضل متابعة عضو مجلس النواب وهي رصف طريق خز ران عدن وطريق المحجر وغيرها من الطرق التي لا اعرفها وفي مجال المياه فقد تم حفر أربعة أبار في الشعر      واعتماد سد معبرة الذي استلمه المقاول وسيبدأ العمل فيه وهناك سدود أخرى يقوم عضو المجلس بالمتابعة عليها وهناك الكثير والكثير من المشاريع التي لا اعرفها التي نفذت والتي هي قيد التنفيذ والتي أدرجة في خطط الدولة      وكل هذه المشاريع      مهمة للمديرية التي كانت محرومة منها من قبل لعدم وجود شخص يدق باب الدولة ويطالبها بكل هذه المشاريع حتى جاء عضو مجلس النواب علي مسعد اللهبي الذي لا ننكر جهده ومتابعتة ووفاءه لكل أبناء المديرية ومبادلة الوفاء بالوفاء      بدون أن يمل أو يتعب رغم كل المصاعب التي يواجهها ولكن عزمه     وإصراره جعله يبذل كل غالي ونفيس من أجل خدمة أبناء المديرية التي كانت منسية من كل المشاريع الهامة فبدورنا نتقدم بالشكر الجزيل لهذا الشخص الوفي      ونسأل من الله أن يجعل كل ما بذلة من جهد في ميزان حسناته

وعندما يسير بنا الركب إلى مديرية الشعر يا ترى ماذا نرى ونحن على مداخلها من الطريق المؤدى من مديرية بعدان نرى الحصون الأثرية التي تكسوها الخضرة الجميلة الزاهية كأنها حدائق معلقة في السماء ونرى الماء ينحدر من باطن هذه الحصون والجبال والتلال ومن هذه الحصون التي تقع على مداخل المديرية حصن يسمى ( عز) والأخر يسمى حصن (الدقيق) وهذه الحصون قد تمركز فيها ملوك كما ذكر التاريخ لا نعرفهم نحن فقد تمركزوا في القرون الأولى إلا ملكاً منهم التي نسبت الشعر إليه وهو (حمير)      وسميت الشعر باسمه شعر بن حمير      وعندما

يجرك السير إلى داخل المديرية من أطرافها ترى القصور المبنية والمعمرة حديثاً ما أجمل رونقها المعماري البديع وما أجمل زخرفها المتقن .

بأحدث الآلات وبأحدث الزخارف الأثرية والجميلة وبشتى الأحجار الزخرفيه المتنوعة بشتى الألوان كأنها لؤلؤ نفيس يضمها عقد فريد مؤتمن لا يفرط فيها قط والشعر تعتبر مدينة واحدة من أقصاها إلى أقصاها بقراها المتقاربة وبأهلها الطيبون الذين أغلبهم خارج المديرية إما في المدن أو في الخارج في الغربة من أجل جلب لقمة العيش ونفع اليمن بأكمله وذلك لجلبهم العملة الصعبة من أجل نهضته و تعميره ومن أجل أن تعود عليه بخدمة الصالح العام وهذا يعد منجزاً لأبناء المديرية

الكرماء ، أخذنا      السير بعدها حتى وصلنا إلى مركز المديرية المسمى ( الرضائي ) والذي يقع في إحدى عزل المديرية السبع وهي عزلة الأملوك الذي يقع فيها مركز المديرية ويسكنها أغلب سكان المنطقة حيث يتراوح أو يقدر عدد سكانها حوالي عشرون آلف نسمة بمعدل ثلاثة آلاف لكل عزلة وفي هذه العزلة يوجد جامع أثري قديم يعود تاريخه إلى القرن الرابع الهجري تقريباً ويقع في قرية الملحكي ويوجد في هذه العزلة سوق رئيسي جامع للناس لشراء حاجيا تهم منه طوال الأسبوع ويكون مكتظ في اليوم المحدد له وهو يوم الاثنين من كل أسبوع و يقع في مركز المديرية كما توجد أسواق أخرى صغيره في العزل الأخرى إلا أن السوق الرئيسي الذي في مركز المديرية وبه حركة تجارية كبيرة جداً وتقع إدارة الناحية وإدارة أمن المديرية في هذه العزلة وكذلك إدارة السلطة المحلية.

أما بالنسبة للعزل الأخرى الست المتبقية فهي عزلة المفتاح وعزلة مقنع وعزلة

القابل وعزلة بيت الصايدي وعزلة الوسط وعزلة العبس وتشتهر كل هذه العزل التي في      المديرية بكا ملها في الزراعة الموسمية حيث تزرع جميع المحاصيل تقريبا من الحبوب بجميع أنواعه و بعض من الفاكهة وبعض من الخضر وات وتزرع الحبوب في موسم الخريف والصيف وهو موسم الأمطار لعدم وجود حواجز وخزانات تمنع السيول من الذهاب بعيدا مما يعود إلى عدم المنفعة وعدم تغذية المياه الجوفية وإذا نظرنا إلى الجانب التعليمي في المديرية نراه متعثر ومهزوز لعدم حرص أبناء المديرية للجانب التعليمي إلا القلة القليلة من الكوادر النابغة الذين

حرصوا علي التعليم فمنهم ألان من هو طبيب ومنهم من هو معلم ومنهم من هو ضابط كفء وغير ذلك إلا إن اعتمادهم على الغربة هو الجانب الرئيسي والمصدر.

هذه نبذه تعريفية قصيرة عن مديرية الشعر التي تعجز اللسان عن وصفها وذكر ما بها إلا أن الشاعر وصفها بالحلاوة وبالعروس الجميلة التي ليس لها مثيل ممن

حولها وقد قال الشاعر المتحدث إنها حالية وعروس جميلة لكن كيف يحس بهذا الجمال إذا كان فيه استبداد وإمامه ونصح وصاح وسط العامة .

عليكم بتحرير أنفسكم كي تحسوا وتنعموا بتلك العروس الذي يحسد عليها ووصفها بالطهر والعفة ووصفها كأنها عذراء لم تلد ولم تصل إلى مرحلة الثيب بعد وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول :

يا راحلاً أرض حمير خذ معك جسدي      *      لأنه أصـبـح نـحيلاً دون ذي سببي
والقلب أغدى عليلاً يُشعل اللهبي       *      يفارق الجسم دوماً ثم يند بـني